ميثاق أخلاقيات البحث العلمي

 

ميثاق أخلاقيات البحث العلمى

المقدمة:

إن التقدم فى المجال الصحى يتطلب تعليماً طبياً متطوراً وبحثاً علمياً يلبى إحتياجات المجتمع ويرتكز على الضوابط الأخلاقية فى جميع مراحله ، وتولى كلية الطب – جامعة قناة السويس  إهتماماً كبيراً بأن تستوفى الأبحاث بها كل المعايير الأخلاقية .

 

أهداف إجراء البحوث في الإطار الأخلاقي :

·        أن يسهم في التنمية البشرية والمعرفية وتحسين نوعية الحياة والرعاية الشاملة للحفاظ على كرامة الإنسان.

·        أن تفوق الفوائد المرجوة من البحث العلمي الأضرار المتوقع حدوثها للمجتمع.

·        أن تتفق وسائل البحث العلمي مع مبادئ الأخلاق و ألا تكون الغاية النبيلة مبرراً لوسيلة غير أخلاقية.

·        ألا تتعارض فرضية البحث ومخرجاته مع الإطار الأخلاقي ومبادئ حماية الإنسان والمجتمع الذي يعيش فيه.

 

أهم قيم أخلاقيات البحوث

الأمانة العلمية

·   احترام الملكية الفكرية للآخرين:- الإشارة إلى المصادر التي استقى منها الباحث المعلومات التي استعان بها في بحثه وفق أصول منهجية مع ذكر اسم المؤلف.

·        يجب جمع البيانات بعناية ودقة ودون تحيز من جانب الباحث، ولا يمكن التسامح في الاحتيال العلمي المتعمد.

·        عدم الغش العلمي: مثل الإختلاق (fabrication) والتزييف (falsification)  و الانتحال (plagiarism).

الأمانة المالية :

·        يجب استخدام الدعم لمقابلة المصروفات كما هو متفق عليه في بروتوكول البحث عندما يتم دعم برامج الأبحاث والمشاريع عن طريق الحكومات أو الصناديق الدولية أو الخاصة.

·        كما يجب توثيق المنصرف وتقديم تقارير مالية دورية ونهائية دقيقة.

تضارب المصالح:

1-   على الباحثين أن يفصحوا عن أية صلات مادية مع الجهات التي تمول البحث أو التي يقومون بفحص منتجاتها، ويتعين أن يتم ذلك كتابة إلى المراكز البحثية والمؤسسات التابعين لها

2-       يحظر أن يعهد بتحكيم البحث إلى من له مصلحه أو علاقة بالشركة أو الجهة الممولة للبحث.

3-   يجب على فريق البحث عدم التصرف بالموارد المالية والإمكانيات المتوفرة لإجراء البحوث إلا فيما خصص له من بنود الميزانية وأوجه الصرف.

4-   أن تكون مكافأة الباحثين مقررة مسبقا ومتفق عليها وعلى أسلوب صرفها واستحقاقها مع إيضاح الجهة الممولة لهذه المكافأة.

5-   حفاظا على نزاهة وموضوعية النتائج، ينبغي استبعاد الأشخاص الذين لهم علاقة  بالجهات المانحة أو الداعمة أو الممولة من المشاركة في للبحث.

6-       يتعين على المراكز البحثية أن تشكل لجان مراجعة لدراسة الحالات المتعلقة بالروابط المالية مع المؤسسات التجارية.

7-       وضع ضوابط لتمويل البحوث

§        أن لا يكون قبول الدعم مشروطا بما يتنافى مع شروط وضوابط البحث العلمي.

§   أن يجرى البحث بطريقة علمية ومنهجية صحيحة وأن لا يكون للجهة الداعمة أيا كانت أي تدخل في نتائج البحث أو طريقة إجرائه.

§        الابتعاد عن المواطن التي يخشى فيها أن تكون مصادر التمويل محل شبهة أو غير قانونية.

§        يجب أن لا تتأثر انسيابية عمل البحث ومراحله بالتمويل المالي أو الهدايا المقدمة من الجهة الداعمة.

§        يجب أن لا تتعرض الدولة أو أي من مؤسساتها لضغوط من جهة التمويل الخارجي.

§   وكالات التمويل والمنظمات: لا يجوز تمويل أي مقترح من قبل أي وكالة دولية أو قومية إلا إذا أبدت بجلاء الجوانب الأخلاقية للدراسة وقدمت ضمانات حول مراقبة المبادئ الأخلاقية، متضمنة قبول لجنة مراجعة مؤسسية.

 

أخلاق الأستاذ في الإشراف العلمي على طلابه

·         يتعين على المعلم ( أو الأستاذ ) أن يكون ملتزماً أخلاقياً لأنه القدوة الدائمة أمام طلابه.

·        أن يؤدي عمله في كل موقع بأمانة و إخلاص ، حريصاً على النمو المعرفي والخلقي لطلابه .

·   علي الأستاذ ألا يلقن النتائج للطلاب و إنما يعلّمهم طرق الوصول إليها .. لا يعلمهم المهارات ، و إنما طرق تنمية المهارات ..

·        ألا يستغل طلابه لإنجاز أبحاثه الخاصة أو لترقيه العلمي دون الإشارة إلي مجهودهم.  

·        أن يتأكد من إلمامهم و التزامهم بالقواعد و القيم الأخلاقية و معرفتهم بقوانين و سياسات المؤسسة البحثية التابع لها.  

·        أن يلتزم باستخدام وقت الإشراف العلمي استخداماً جيداً وبما يحقق مصلحة الطلاب والمجتمع ..

·        أن يوجه طلابه التوجيه السليم بشأن مصادر المعرفة وأوعية المعلومات ومراجع الدراسة.

·        أن يوجه طلابه التوجيه السليم فيما يكلفهم به من واجبـــــات أو بحـــــــوث أو مشروعات.

·        أن يتابع أداء طلابه إلى أقصى مدى ممكن.

·        أن ينمي في الطالب قدرات التفكير المنطقي، ويتقبل توصله إلى نتائج مستقلة بناء على هذا التفكير.

·        أن يحترم قدرة الطالب على التفكير المستقل، ويحترم رأيه المبني على أسانيد محددة .

·        أن يسمح بالمناقشة والاعتراض وفق أصول الحوار البناء وتبعاً لآداب الحديث المتعارف عليها.

 

حقوق و أخلاقيات التأليف و النشر

الإعتراف بصفة المؤلف على أساس المشاركة الجوهرية فيما يلي:

1-       الفكرة والتصميم, أو تحصيل البيانات أو تحليلها و تفسيرها.

2-       كتابة مسودة المقالة أو مراجعتها بدقة للتحقق من أهمية محتواها الفكري.

3-       الموافقة النهائية على النص الذي سوف ينشر.

§        استجلاب التمويل أو جمع البيانات أو الإشراف العام على فريق البحث فقط لا يبرر اكتساب صفة المؤلف.

§        أي مساهمين لا تنطبق عليهم معايير صفة المؤلف , تدرج أسماؤهم في فقرة الشكر والتقدير.

 

 

المعايير الأخلاقية للنشر

1.  ينبغي أن يكون كل مؤلف قد شارك في العمل بدرجة تكفى ليتحمل المسؤلية أمام القراء عن أجزاء معينة من المحتوى.

2.  يجب ذكر أعمال الباحثين السابقين في الموضوع محل البحث ولا يجب على الباحث أن ينسب لنفسه فكرة مسبقة أو درست من قبل آخرين.

3.     يجب عليه الإشارة إلى الدراسات السابقة التي قد تكون أعطت نتائج مختلفة.

4.  يجب أن يسعى الباحث لتعريف نفسه بين زملائه، فمن غير المقبول أخلاقياً لباحث أن يذيع نبأ توصله إلى نتائج معينة للعامة، قبل نشرها في المجلات العلمية.

5.     يجب الاعتراف بإسهام من شاركوا في البحث والتعريف بما قدموه.

 

 

المسئولية الأخلاقية لمحرري المجلات العلمية في عملية التحكيم :

·   لا يجوز لمحرري المجلات العلمية قبول أبحاث لا تتفق مع المعايير الأخلاقية، حيث أنهم سيتحملون مسؤلية أي بحث يقومون بنشره.

·   على المراجعين المحكمين أن يكشفوا للمحررين عن أي تضارب في المصالح يمكن أن يؤثر في رأيهم حول البحث, وعليهم أن ينسحبوا من مراجعته.

·   وعلى المحررين أن يتجنبوا اختيار محكمين خارجيين من الواضح أن لديهم تضاربا محتملا في  المصالح, أو يعملون مع المؤلفين في نفس القسم أو المؤسسة.

·        يجب على المحكمين أن لا يستغلوا معرفتهم بالعمل قبل نشره من أجل تعزيز مصالحهم العلمية الشخصية.

·   على المحررين أن يتخذوا كل الخطوات المعقولة لضمان دقة المواد التي ينشرونها. وحينما يلاحظون نشر خطأ جسيم أو عبارة مضللة أو تقرير محرف يجب عليهم تصحيح ذلك على الفور وفى مكان بارز. و إذا ثبت أن المقالات كانت خادعة أو تحتوى على أخطاء جسيمة لم تكن واضحة في النص فيجب عندئذ سحبها.

·        ينبغي نشر التعليقات الإنتقادية المقنعة على البحوث المنشورة.

 

البحث العلمى والأعلام:

·        ينبغي أن يتوخى العلماء الحذر عند إبلاغ البيانات العلمية إلى وسائل الإعلام.

·        ينبغي أن يقاوم العلماء إغراء التبليغ لمجرد تحقيق الشهرة.

·        عليهم أن يساعدوا وسائل الأعلام في إعداد و تقديم تقارير دقيقه عن المعطيات العلمية التي تهم الجماهير.

·   ليس من المقبول أخلاقيا إعلان نتائجهم على الجمهور أو وسائل الإعلام قبل إبلاغها أولا إلى نظرائهم عن طريق المجلات أو الاجتماعات العلميه.

 

المبادئ الأخلاقية العامة لإجراء البحوث على البشر

 يجب أن تتم جميع الأبحاث المتضمنة لحالات دراسة بشرية وفقاً لثلاثة مبادئ رئيسية تتعلق بأخلاقيات البحث العلمى وهى إحترام الأفراد والمنفعة والعدل.

و يقصد بإحترام الأفراد

·        يعنى أن تكون المشاركة فى البحث طواعية

·        إحترام خصوصية و سرية معلومات المشاركين

·        إشتراك الأفراد مبنى على موافقتهم المستنيرة

·        حماية الأشخاص ذوى الإستقلالية التى يشوبها ضعف أو نقص مع توفير كافة التدابير لحمايتهم من أى إستغلال أو أذى.

 

 

 ويُقصد بالمنفعة

·        الالتزام الأخلاقى بتعظيم الفائدة وتقليل الضرر إلى أدنى حد

·         أن تكون مخاطر البحث معقولة فى ضوء الفوائد المتوقعة

·         وأن يكون تصميم البحث خاليا من العيوب

·         وأن يكون الباحثون أكفاء فيما يتعلق بتنفيذ البحث وحماية المشاركين فىالبحث

·         كما تُحرم المنفعة إنزال الضرر المتعمد بالأفراد

 ويُقصد بالعدل

·              الالتزام الأخلاقى بمعاملة كل شخص وفقاً لما هو صواب من الناحية الأخلاقية

·            وإعطاء كل شخص ما يستحقه سواء كان ذكراً أم أنثى

·            وفيما يخص الأبحاث المتضمنة لحالات دراسة بشرية فإن العدل يُقصد به عدالة التوزيع العادل لكل من أعباء ومزايا المشاركة فى البحث

 

القواعد الأخلاقية الدولية لإجراء البحوث على البشر

1- التبرير الأخلاقى و الصلاحية العلمية:

·        يتمثل التبرير الأخلاقي لأبحاث متضمنة دراسة حالات بشرية فى الأمل فى اكتشاف وسائل جديدة تعود بالفائدة على صحة البشر.

·         ومثل هذه الأبحاث يمكن تبريرها من منظور أخلاقيات البحث العلمى فقط إذا تم تنفيذها على أسس من الإحترام و العدل و المنفعة.

·        كما إن الأبحاث غير السليمة من الناحية العلمية تعتبر غير ملتزمة بأخلاقيات البحث العلمى لأنها تعرض حالات البحث لمخاطر دون الفوائد المحتملة.

 

2- لجان المراجعة الأخلاقية للبحوث:

·        يجب أن تُسلم جميع المقترحات الخاصة بإجراء أبحاث متضمنة دراسة حالات  بشرية إلى لجنة أو أكثر من اللجان العلمية ولجان مراجعة أخلاقيات البحث العلمى بهدف معاينة المزايا العلمية لهذه المقترحات ومدى تقبلها من الناحية الأخلاقية.

·        ويجب أن تكون لجان المراجعة مستقلة عن فريق البحث.

·        كما يجب على الباحث أن يحصل على موافقة أو تصريح من تلك اللجان قبل الشروع فى البحث.

·        وينبغى أن تقوم لجنة مراجعة أخلاقيات البحث العلمى  بإجراء مزيد من الدراسة عند الضرورة أثناء عملية البحث، بما فى ذلك قياس درجة تقدم البحث.

3- الموافقة المستنيرة:

·         يجب على الباحث الحصول على الموافقة الاختيارية المعلنة من الفرد المبحوث عليه قبل إجراء البحث.

·        فى حالة  عدم قدرة الفرد على منح الموافقة المعلنة يجب  الحصول عليها من الولى المخول له قانونياً ووفقاً للقوانين المعمول بها.

·        يشترط لصحة الموافقة الاختيارية المعلنة ، التى يجب حصول الباحث عليها من 
[ حالة البحث ] أن تكون صادرة بعد المعرفة الكافية والفهم الصحيح لما أذن به ووافق عليه، وذلك يتطلب أن توفر له المعطيات والمعلومات التى يحتاج إلى معرفتها قبل اتخاذه قرار الموافقة.

·        تجديد الموافقة المعلنة لكل حالة إذا ما كانت هناك تغيرات مهمة فى ظروف أو إجراءات البحث أو أُتيحت معلومات جديدة من شأنها أن تؤثر على رغبة الحالات فى الاستمرار فى المشاركة.

·        تجديد الموافقة المعلنة لكل حالة فى الدراسات طويلة الأمد على فترات محددة سلفاً، حتى إن لم تكن هناك تغييرات فى تصميم أو أهداف البحث.

4- الحث على المشاركة فى الأبحاث

·        قد يتم تعويض حالات البحث عن مكاسبهم المفقودة وتكاليف السفر وغيرها من النفقات المتحملة من جراء المشاركة فى البحث؛ وقد يتلقون كذلك خدمات طبية مجانية.

·         وقد يتم أيضاً إعطاء مبالغ مالية للحالات، خاصةً هؤلاء الذين لا يتمتعون بفوائد مباشرة من عملية البحث، أو يتم تعويضهم بدلاً من ذلك عن المضايقات التى يتضمنها البحث والوقت المستهلك فيه.

·         و مع ذلك ، ينبغى ألا تكون المبالغ كبيرة جداً وألا تكون الخدمات الطبية باهظة التكاليف من أجل حث الحالات المتوقعة للموافقة على المشاركة فى البحث على حساب الرأى الأفضل لهم ("التشجيع غير اللائق").

·         ويجب موافقة إحدى لجان مراجعة أخلاقيات البحث العلمى على كافة المبالغ المالية والتعويضات والخدمات الطبية المقدمة لحالات البحث.

5- التوزيع العادل للأعباء والمزايا في اختيار مجموعات الحالات فى الأبحاث

·        تقتضى العدالة ألا تتحمل مجموعة أو طبقة معينة من الأشخاص أكثر من نصيبها العادل من أعباء المشاركة فى البحث.

·         وبالمثل، يتعين عدم حرمان أى مجموعة من نصيبها العادل من مزايا البحث على الأمد القصير أو الأمد البعيد.

·         وتتضمن هذه المزايا الفوائد المباشرة للمشاركة وكذلك فوائد المعارف الجديدة التى يتم تصميم البحث لاكتسابها.  

6-الحفاظ على سرية المعلومات

·        يتعين على الباحث اتخاذ التدابير التى تضمن حماية سرية المعلومات الخاصة بالمشتركين فى البحث مثل إلغاء البيانات التى قد تؤدى إلى التعرف على الأشخاص المشاركين فى الدراسة وعرقلة القدرة على الوصول إلى البيانات وتجهيل المعلومات وغير ذلك من الوسائل ، كما يجب عليه إبلاغهم بكافة الحدود القانونية التى من شأنها ضمان حفظ السرية وكذلك العواقب المحتمل ترتبها على إنتهاك هذه السرية .

·        يتعين على الباحثين أثناء عملية الحصول من المرضى " المحتمل إشتراكهم فى الدراسة" على موافقة مستنيرة " مبنية على إدراك العواقب المترتبة على إشتراكهم فى الدراسة "وإبلاغهم بالإحتياطات التى سيتم إتخاذها لحماية السرية.

7-    حق المرضى المشاركين في الأبحاث في العلاج و التعويض عند الأصابة

·        يتعين على الباحثين التأكد من أحقية المشاركين في البحث عند الاصابة بأي مرض ناتج من جراء اشتراكهم في البحث للحصول على العلاج الطبي المجاني والمساعدات المالية وغيرها لتعويضهم تعويضا ملائما عن الأضرار أو العجز أو الاعاقة التي قد تصيبهم.

·        أما في حالة الوفاة بسبب المشاركة في البحث فتستحق عائلاتهم الحصول على التعويض. ولا يجوز للباحثين أن يطالبوا المرضى بالتنازل عن حقهم في التعويض

·        المسؤولية العقدية المترتبة على الاتفاقية الضمنية بين الجهة الراعية للبحث والمشاركين بتحمل الطرف الأول تبعات الأضرار التي تلحق [الحالة] نتيجة المشاركة في البحث

8-    الأبحاث المتضمنة لفئات مستضعفة

التبرير الأخلاقى لإشراكهم فى البحوث:

-   البحث لا يمكن إجراؤه بنفس الدرجة من الإتقان مع حالات أقل سرعة من حيث التأثر؛

-   البحث يهدف إلى الحصول على معرفة سوف تؤدى إلى تحسين تشخيص والوقاية من وعلاج الأمراض أو المشاكل الصحية الأخرى التى تتميز بها أو تنفرد بها هذه الفئات

-   حالات البحث سوف يُضمن لهم فى العادة الحصول على أى نتائج تشخيصية أو وقائية أو علاجية تصبح متاحة نتيجة لعملية البحث.

-   المخاطر المتعلقة بالبحث لا تتعدى المخاطر البسيطة ، ما لم ترخص لجنة لمراجعة أخلاقيات البحث العلمى بزيادة طفيفة عن هذا الحد من المخاطر.

-   عندما يكون الأفراد المرشحون كحالات غير مؤهلين أو غير قادرين على نحو جوهرى على منح الموافقة المعلنة، سوف تكون موافقتهم مشفوعة بإذن من أوصيائهم القانونيين أو ممثليهم الآخرين الملائمين.

-   إن نوعية الموافقة الخاصة بالحالات المتوقعة والتى يكون الأفراد فيها أعضاء قاصرين أو تابعين لمجموعة ذات سلطة ما تتطلب دراسة متأنية، لأنه قد يتم التأثير على موافقتهم على نحو غير لائق- مبرر أو غير مبرر- من منطلق التطلع إلى علاج مميز إذا ما وافقوا، أو بدافع الخوف من الاستهجان أو الانتقام إذا ما رفضوا.

أخلاقيات إجراء البحوث على حيوانات التجارب

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

“ إن الله كتب الإحسان على كل شئ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته“

يتطلب التقدم في المعرفة البيولوجية وتطويرها الاعتماد على إجراء التجارب على الأحياء من

الحيوانات،كالقوارض في معظم الأحيان أو القردة بشكل أقل وأحيانا الكلاب وحيوانات أخرى.

الجوانب الأخلاقية فى إجراء البحوث على الحيوانات

·        يجب اعتبار أنظمة الإخصاب الصناعي أو نماذج المحاكاة - باستخدام الحواسب الآلية- كلما أمكن بدائل لإجراء التجارب على الحيوانات.

·        يجب أن تكون للتجارب على الحيوان علاقة بتقويم المعرفة، أو كخطوة أساسية قبيل إجراء التجارب على البشر.

·        يجب أن يتم اختيار الحيوان ليكون ملائماً لإعطاء نتائج ومعلومات ذات علاقة بالبحث.

·        يجب استخدام أقل عدد ممكن من الحيوانات.

·        يجب أن تتم رعاية الحيوان محل البحث بشكل مناسب فيما يتعلق بالإسكان والأحوال البيئية والغذاء وعدد الحيوانات بكل قفص...  

·         تتم رعاية الحيوانات تحت إشراف بيطريين لهم خبرة في علم حيوانات المعامل.

·        تفادى أوالإقلال من  أي إيذاء للحيوان هو مطلب أخلاقي أساسي

·         الإجراءات التي قد تتسبب في ألم دائم أو غير محتمل يجب إجراؤها تحت التخدير التام، طبقاً للممارسات البيطرية.

·        إذا تبين أن بعض الحيوانات سوف تعانى بشكل دائم وغير محتمل، فيجب قتلها بدون ألم.

·        يجب إجراء الأبحاث على الحيوان فقط من قبل باحثين وأفراد لهم خبرة ومؤهلات كافية.

·        عند انتهاء التجربة يجب مراعاة الضمير الإنسانى والدينى بحيث يتم التعامل مع  بقايا هذه الحيوانات  بالطريقة التى تتناسب مع قيمنا وأخلاقنا  الدينية  وهى نفسها التى تملى علينا شروط الصحة البيئية فى هذا الشأن.

 

 شروط إجراء البحوث على الحيوان :

·        العمل على تحقيق المبادئ الدينية بالرفق بالحيوان والإحسان إليه .

·        أن تكون عمليه إجراء البحوث لغرض مهم يبني عليه تقدم العلم.

·        أن لا يعذب الحيوان وان يجنب الألم قدر الإمكان .

·        الحصول على أذن بإجراء التجارب على الحيوان من الجهات المختصة أو المسئولة في القطاع الذي يعمل فيه الباحث.